|
أما [الاجتماع] فهو
المركب من أناس كثيرين، وغالباً يكون لهم منظمات وجماعات،
وجمعيات، ومؤسسات، سواء كانت رسمية [أي دولية] أو غير رسمية.
والاجتماع يشتمل على
[الأخلاق الاجتماعية] و [الآداب الاجتماعية] و [المواثيق
الاجتماعية] و [القوانين الاجتماعية] و [المواريث الاجتماعية] و
[الشعائر الاجتماعية] و [المقررات الاجتماعية].
(فالأول): صفاتهم النفسية كالكرم
والبخل، والشجاعة والجبن، وحبّ الضيف وكرهه.
(والثاني): آدابهم في بناء الدور،
والسلام، والمجالسة، والصلة للرحم، وكيفية الملابس، وما أشبه.
(والثالث): ما يحصل من العهود
بواسطة جماعة من كبار المجتمع مع آخرين منهم، أو مع مجتمع آخر.
(والرابع): القوانين المرعية في
بيعهم ونكاحهم ومواريثهم ومرافعاتهم، مما جعل العقاب لمن خرقها.
(والخامس): ما ورثوها من الآباء
والأجداد من الرسوم والآداب وغيرها.
(والسادس): ما يظهرونها من الأعمال
في فترات خاصة بحسب عقيدتهم.
(والسابع): ما كان من القوانين
المرعية مما يحسن اتباعها ولا تصل إلى القانون الذي يعاقب
مخالفه، فإذا لم يسر فرد على هذه الأمور سمي [شاذاً] فإن استمر
على خلافه مع الاجتماع سمي [منحرفا].
ثم الحالة التي تظهر
في الاجتماع وتشمل قطعة كبيرة منه بما فيها من حركة واضطراب إن
كانت سريعة الزوال سميت [هوساً اجتماعياً وإن كانت بطيئة الزوال
سميت [جداً اجتماعياً] فإن وافق تلك هرج ومرج وحالات غير عادية
سميت [بالجنون الاجتماعي] فإن كان مثل ذلك حصل من حادث مخوف كسيل
أو حرب فجائية أو زلزلة شديدة، سميت [بالوحشة الاجتماعية].
والروابط التي تحكم
أفراد الاجتماع إن كانت سماوية سميت [ديناً] كما أن الروابط سواء
كانت سماوية أم لا، تسمى [أنظمة] و [مناهج] و [قوانين] و [مسائل]
و [روابط] وغيرها. |